• الرئيس أمام "المركزي": صفقة القرن هي صفعة القرن وإسرائيل أنهت أوسلو
  • الحكم على عهد التميمي اليوم
  • الحكومة الفلسطينية تطالب بضمانات دولية لاستمرار خدمات "أونروا"
  • تعرف على الدول التي صوتت لصالح فلسطين ضد قرار ترامب في الجمعية العامة
  • الرئيس خلال مؤتمر مع ماكرون : أمريكا لم تعد وسيطاً في عملية السلام
  • إسرائيل تنسحب من اليونسكو
  • نصف الأمريكيين يعارضون نقل السفارة للقدس
  • اندلاع حريق هائل بمركز تحقيق "المسكوبية" بالقدس
  • شهيدان بمواجهات عنيفة مع الاحتلال في الضفة وغزة
  • القدس على أجندة اجتماع مجموعة عدم الانحياز بنيويورك

الرئيس خلال مؤتمر مع ماكرون : أمريكا لم تعد وسيطاً في عملية السلام

2017-12-23 00:00:00


جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، التأكيد على أن الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً نزيها في عملية السلام بعد قرار الرئيس دونالد ترمب بأن القدس عاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده سيادته في قصر الاليزيه في باريس، مع نظيره الفرنسي عقب جلسة مباحثات تم خلالها مناقشة تطورات القضية الفلسطينية، وعددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف الرئيس: إننا لن نقبل أي خطة من الولايات المتحدة الأميركية بسبب انحيازها وخرقها للقانون الدولي.
وأضاف: إن الاعتراف بدولة فلسطين، هو استثمار في السلام، وفي مستقبل مستقر وآمن للمنطقة، وإبعاد شبح العنف والتطرف والإرهاب والحروب عن منطقتنا، ومن أجل ذلك وحفاظاً على حل الدولتين قبل فوات الأوان، فإننا ندعو الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين أن تقوم بذلك.

وأكد الرئيس أهمية الانتباه إلى ما تنفذه إسرائيل في القدس من تغيير لهويتها وطابعها وتهجير لأهلها من المسيحيين والمسلمين والاعتداء على مقدساتها، موضحا أن ما يجري خطير جداً ولا يمكن السكوت عليه، وأن الحل يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، بعاصمتها القدس الشرقية.
وردا على سؤال للصحفيين حول الذي طلبه الرئيس عباس من نظيره الفرنسي، أجاب سيادته: نتكلم مع الرئيس ماكرون كأصدقاء وهناك ثقة عالية بينه وبيننا وبين فرنسا وفلسطين، ونتحدث بوضوح وصراحة، وفرنسا تقول دائما أنها مع الحل السياسي القائم على الشرعية الدولية، وحل الدولتين.
وذكّر الرئيس بأن 128 صوتا (دولة) دعمت الليلة الماضية مشروع القرار الخاص بالقدس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مضيفا: بدأنا في مجلس الأمن ثم في الجمعية العامة مرتين وهذه الثالثة، وسنستمر في جهودنا.
وأردف الرئيس: هذه المرة "متحدون من أجل السلام" وآمل أن يتعظ الآخرون، فلا يمكن أن تُفرض مواقف على العالم بالمال.
وقال سيادته: وسنستمر في مساعنا هذه، وإذا قبلوا بحل الدولتين والقدس عاصمة، وجلسنا على أساس حدود 1967 نحن مستعدون للتفاوض، لن نخرج عن ثقافة السلام وعن أسلوبنا، حتى نحقق السلام مع جيراننا، والمهمة أن هناك دولا كثيرة في العالم أيدت موقفنا، وهناك دولا لها تأثيرها تدعم مواقفنا.
من جانبه، ذكر ماكرون أن الرئيس محمود عباس طلب منه خلال جلسة المباحثات، أن تلب بلاده دورا نشطا لتحقيق استقلال فلسطين، ولتحقيق السلام.
وشدد الرئيس الفرنسي على أنه "لا بديل عن حل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة لفلسطين".
وأضاف ماكرون: أنا أحيي الرئيس عباس بهذه المناسبة، وأنا التزمت بأن أعمل كل ما هو ممكن لتحقيق هذا الهدف، ومن هنا فنحن خلال الأسابيع المقبلة سنواصل جهودنا لكي نصل إلى حلول مبتكرة، وحتى نسهم في صنع السلام، وأنا مقتنع بأنه يمكن إيجاد حل.
 

شخصية من بلدي
تحت المجهر
تقارير مصورة