• الرئيس أمام "المركزي": صفقة القرن هي صفعة القرن وإسرائيل أنهت أوسلو
  • الحكم على عهد التميمي اليوم
  • الحكومة الفلسطينية تطالب بضمانات دولية لاستمرار خدمات "أونروا"
  • تعرف على الدول التي صوتت لصالح فلسطين ضد قرار ترامب في الجمعية العامة
  • الرئيس خلال مؤتمر مع ماكرون : أمريكا لم تعد وسيطاً في عملية السلام
  • إسرائيل تنسحب من اليونسكو
  • نصف الأمريكيين يعارضون نقل السفارة للقدس
  • اندلاع حريق هائل بمركز تحقيق "المسكوبية" بالقدس
  • شهيدان بمواجهات عنيفة مع الاحتلال في الضفة وغزة
  • القدس على أجندة اجتماع مجموعة عدم الانحياز بنيويورك

العالول: اتفاق "أوسلو" انتهى وردنا على "ترامب" بإنجاز المصالحة الوطنية

2017-12-16 00:00:00

قال نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، إن الرئيس محمود عباس سيجري اجتماعات مهمة للجنة المركزية لحركة فتح خلال اليومين القادمين، يتبعها اجتماعاً للمجلس المركزي الفلسطيني، لبحث اتخاذ خطوات حاسمة بشأن القدس.

 وأشار العالول خلال حديث تلفزيوني لفضائية النجاح المحلية، إلى أن القرارات التي ستصدر عن الاجتماعات مفتوحة، سواء على المستوى السياسي أو الذهاب لمنظمات الأمم المتحدة، ومحاصرة السياسة الإسرائيلية والذهاب لمجلس الأمن والأمم المتحدة لأخذ العضوية كاملة.

وبيّن أن القيادة ترى في جرائم الاحتلال غير مسبوقة على الاطلاق، منوهًا إلى أن الاحتلال يسعى لخلق وقائع على الأرض ضد القدس بالمصادرة والاستيطان.

وأضاف، "أحد أساليبه الأساسية فرض الوقائع ولا يريد من أحد أن يحتج"، متسائلاً: "هل حرق خضير وآل دوابشة قمع ناعم بل هذه جرائم يرتكبها الاحتلال؟".

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني في حالة من الصراع الدائم مع الاحتلال، وتعلو وتيرته وتنخفض أحياناً أخرى، مؤكداً على أن السمة العامة للعلاقة مع الاحتلال هي الصراع الذي لا يمكن أن يتوقف.

وأكد على أن القيادة الفلسطينية أخذت سياسة لها علاقة بالمقاومة الشعبية، مشيراً إلى أن الوتيرة الآن مرتفعة للاحتجاج، والاحتلال يواجه بعنف غير مسبوق من الشبان.

قال العالول، إن فتح دعت حماس والجهاد من أجل انعقاد المجلس المركزي، مضيفاً: "قلنا علينا أن نقفز عن كل شيء ونتناسى كل شيء من أجل القدس".

وتابع: "هم لا يدركون ما هي القدس وسقط مئات الآلاف من أجلها ولا يمكن لأحد أن يتخلى عنها"، مُشدّداً على أننا في ظل احتلال، والخاسر الأكبر فيه الولايات المتحدة الأمريكية وحتى حلفاؤها تخلوا عنها".

وشدّد على أن الولايات المتحدة الأميركية، شريكة للاحتلال في انتهاك الحقوق الفلسطينية والاعتداء على الشعب الفلسطيني، قائلاً: "بوضوح لم يعد لدى أحد وهم بأن هذه الإدارة الأمريكية من الممكن أن يأتي منها خير للشعب الفلسطيني أو الأمة، كما أن كل الإدارات الأمريكية السابقة يأتي فيها الرئيس الأمريكي ليعطي وعود للشعوب إلا أنها تتبخر تحت ضغط اللوبي الصهيوني".

وأكد على أن "التوازن بدأ يعود للعالم وبدأت تدخل الولايات في عزلة"، مشيراً إلى أن "الفلسطينيين ليسوا هواة تحدي للعالم، بل هواة الدفاع عن حقوقهم وقدسهم، ويطالبون بحقوق إنسانية واضحة".

ولفت إلى أن القيادة الفلسطينية ستبذل كل جهدها من أجل القدس، والاستعانة بخبراء القانون لدراسة ما الممكن صنعه للجوء للقانون بشأن القدس.

وأضاف: "أمريكا كانت تأتي لمناقشتنا بقضايا ثانوية، كانوا يناقشوا بقضايا التحريض، ومن أجل ذلك، قلنا علينا الخروج من هذه الدوامة، وطلبنا إجابات على القضايا الرئيسية"، مؤكداً على أن جميع الاتصالات مع الولايات المتحدة مقطوعة تماماً.

واستطرد "بوصلتنا باتجاه القدس وعدونا الاحتلال والسياسة الأمريكية ولا نريد فتح معارك مع الآخرين وهناك خطيئة وقع بها الجميع، أمريكا جاءت وقالت للأمة العربية هناك عدو كبير كإيران سيقضي عليكم وأن من سيحميكم أمريكا وإسرائيل، ونأمل من الأمة أن تقوم بواجبها وتعيد القدس لأولوياتها".

ورأى أن الولايات المتحدة الأميركية، عزلت نفسها من خلال اتخاذها هذا القرار، موضحًا أنه صدر من دولة ظالمة وليس من منظمة دولية، لذا يعتبر قرار قانوني.

وأكد على أنه سيتم دراسة تبعات القرار مع الدول الأوروبية وروسيا وغيرها لتشكيل صيغة، مبيّناً أن "جوهرية الموضوع تتمثل في قرارات الشرعية الدولية بعد إعلان واشنطن".

وشدد على أن اتفاقية أوسلو انتهت، وانتهى كل شيء مع هذا الاحتلال، ولم يبقى من أوسلو إلا الاسم، مبيّناً أنه لم يعرض على الرئيس أي شيء خلال زيارته للسعودية حول خطة ترامب.

كما ناشد الأمة بأن تقف إلى جانب فلسطين كقضية مركزية، مضيفاً: "أمامنا معركة صعبة ويجب أن تبقى بوصلتنا نحو القدس، لأن الاحتلال يسعى من أجل تحويل معركته الداخلية لخلق الأزمات بما فيها العلاقة الفلسطينية العربية، والوحدة الفلسطينية.

وبشأن صفقة القرن، قال العالول، إنه من الواضح أن هناك تهيأة من أجل ذلك، وكم كبير من الإجراءات من بينها إغلاق مكتبنا في واشنطن، وحديث بعض العرب بأن القدس ليست عربية، مؤكدًا على أن الموقف الفلسطيني، يكتفي بمعركته مع الاحتلال فقط، وأن السعودية لها اتصالات مع أمريكا.

وأشار إلى أن كل العرب يلومون الولايات المتحدة على ما صنعته من أجل القدس ونأمل أن تتوسع الدائرة إلى أكثر من ذلك، مؤكداً على أن الرئيس بحث كل شيء مع نظيره المصري "السيسي"، وأنه حريص على التواصل مع كل القادة من أجل القدس.

وأكمل حديثه: "حريصون على أن لا تنعكس الصراعات العربية على قضيتنا"، مشيراً إلى أن هناك مشروع لعقد قمة عربية ومشاورات من أجل ذلك، وطرحنا الموضوع وسيتم قريباً.

وأوضح أن بعض المساعدات المالية الأمريكية، كانت تهدف إلى سحب البساط السياسي من فلسطين، وأنه كان واضحاً أن أمريكا كانت تتخذ خطوات من أجل صفقة القرن التي لم نسمع عنها شيء حتى اللحظة، مؤكداً على أن إعلان ترامب شكل فرصة إيجابية للإنفكاك من الولايات المتحدة.

وكشف العالول، أن القيادة أعطت تعليمات لكل الجهات المعنية بمضاعفة الجدية في التعاطي مع ملف المصالحة بعد خطوة ترامب، وبذل كل الجهد من أجل إنجازه، مبيّناً أن زيارة الحكومة لغزة إيجابية، وزيارة عزام الأحمد كانت تصب بالاتجاه الإيجابي.

وأضاف: "أنجزنا نسبة كبيرة في ملف تمكين الحكومة رغم الثغرات الواجب معالجتها، وسنبذل كل الجدية من أجل تجاوز العقبات وإنهاءها لأن هناك تحدي مركزي، بغض النظر عن مشاركة الفصائل أو غيابها، ولنا شرف الدفاع عن القدس".

وأكد على أن الاصابة وسام شرف في معركة الدفاع عن القدس، مضيفاً: "أن الشهداء أكاليل غار على جبين الشعب الفلسطيني، ونطالب الفصائل بمنح الأولوية لمعركة القدس".

وأضاف: "كان لدينا اجتماع مع الفصائل وواضح أن درجة التقاطع في كل القضايا عالية ومرتفعة"، مؤكداً على أن خطاب الرئيس عبر عن كل مواطن فلسطيني وعربي ومسيحي وخرج عن كل القيود والكوابح ليتحدث عن الحقيقة.

وفي ختام حديثه، نفى أن يكون هناك أي اتصالات مع الاحتلال، إلا فيما يتعلق بالشؤون الأمنية، مشيراً في ذات السياق إلى أن التنسيق الأمني متوقف.

شخصية من بلدي
تحت المجهر
تقارير مصورة