• عون يجري سلسلة اتصالات للمحافظة على وحدة لبنان
  • لجنة مكافحة الفساد السعودية توقف أمراء ووزراء متورطين بالفساد
  • قلق وتوتر من احتمال شن إسرائيل عدواناً رابعاً على غزة
  • إسرائيل تطوق القدس بكاميرات سرية للتصدي للعمليات الاستشهادية
  • لا قطيعة بين الأردن والسلطة الفلسطينية
  • الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة مواقع في جنين وينصب حواجز
  • مشاورات لدخول حركة حماس منظمة التحرير الفلسطينية
  • داعش يتبنى تفجيرات دمشق
  • هنية يعلن التوصل لاتفاق بين حماس وفتح برعاية مصر
  • جواسيس إسرائيليون اكتشفوا استخدام روس برمجيات "كاسبرسكي" للتسلل

قلق وتوتر من احتمال شن إسرائيل عدواناً رابعاً على غزة

2017-11-05 00:00:00

يشعر معظم الغزيين بالقلق والتوتر والخوف من احتمال شن عدوان إسرائيلي رابع على القطاع، لن يقتل البشر ويدمر الحجر ويحرق الشجر وحسب، بل سيدمر مصالحة وليدة، جاءت بعد عشر سنوات من الحزن والحصار والفقر والبطالة.

وتزامن هذا القلق والتوتر مع استمرار السلطة الفلسطينية في فرض "العقوبات" على القطاع، التي أقرها الرئيس محمود عباس اعتباراً من نيسان (أبريل) الماضي، والمتمثلة في عدم دفع قيمة 50 ميغاواط من أصل 120 ميغاواط من التيار الكهربائي التي تزود بها إسرائيل القطاع، وفقاً لصحيفة "الحياة".

كما أن عباس أوعز لرئيس الحكومة رامي الحمد الله بحسم نسب تتراوح بين 30 في المئة و88 في المئة من رواتب موظفي السلطة في القطاع البالغ عددهم نحو 65 ألفاً، فضلاً عن إحالة أكثر من ستة آلاف موظف منهم إلى التقاعد القسري، علاوة على تقليص تمويل الأدوية والتحويلات الطبية، وحرمان عائلات أسرى وشهداء من مخصصاتها المالية.

كما خاب ظن الغزيين، إذ لم تفتح السلطة معبر رفح الحدودي مع مصر، على رغم تسلمه الأربعاء الماضي، تنفيذاً لاتفاق المصالحة الجديد في الثاني عشر من الشهر الماضي في العاصمة المصرية.

وعبر كثير من الغزيين عن قلقهم من أن تدب الفوضى في المعبر الذي تنوي السلطة فتحه منتصف الشهر الجاري، تزامناً مع توقيع "بروتوكول رايس"، نسبة إلى وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 2005، أي غداة إعادة قوات الاحتلال الإسرائيلي انتشارها من داخل القطاع إلى خارجه في 12 أيلول (سبتمبر) من العام ذاته.

وفي السياق، أبدى بعض الفلسطينيين استغرابهم إصرار السلطة الفلسطينية على العودة إلى العمل بـ"بروتوكول رايس"، الذي يقضي بوضع آلات تصوير موجهة مباشرة إلى وجوه المسافرين لدى ختم جوازات سفرهم، موصولة بحواسيب فلسطينية في المعبر، موصولة بدورها مع حواسيب إسرائيلية موجود في غرفة تحكم في الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم القريب، علاوة على وجود فريق من المراقبين الأوروبيين أيضاً.


ومن جهة أخرى، يزيد التحليق الكثيف للطائرات الإسرائيلية بدون طيار في سماء غزة، من شعور القلق والتوتر، لدى سكان القطاع، منذرة بأن الموت يقترب أكثر، وجاءت تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بأنه يبحث للفلسطينيين عن "نموذج جديد" لدولتهم "العتيدة المنتظرة"، وسط توقعات بأن تشن الدولة العبرية حرباً جديدة على القطاع، أو لبنان، أو المنطقتين معاً.

شخصية من بلدي
تحت المجهر
تقارير مصورة