• داعش يتبنى تفجيرات دمشق
  • هنية يعلن التوصل لاتفاق بين حماس وفتح برعاية مصر
  • جواسيس إسرائيليون اكتشفوا استخدام روس برمجيات "كاسبرسكي" للتسلل
  • زعيم كتالونيا يعلن الاستقلال.. ويرحب بالحوار
  • عضو كنيست يهدد باغتيال الرئيس محمود عباس
  • الأحمد: السلاح الفلسطيني كله ملك للمقاومة ولا يحق لأي فصيل اتخاذ قرار الحرب بمفرده
  • ديختر يكشف تفاصيل مكالمة هاتفية أجراها مع الشهيد "عرفات" أثناء حصار "كنيسة المهد"
  • تسريبات إسرائيلية تكشف عن مقترح مصري لتشكيل مجلس أمني لإدارة غزة
  • الصفدي: الأردن لن يسمح بدخول لاجئي الركبان إلى أراضيه
  • الرئيس الفنزويلي ساخراً: ترامب منحني شهرة عالمية

الصفدي: الأردن لن يسمح بدخول لاجئي الركبان إلى أراضيه

2017-10-09 00:00:00

شدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أمس الأحد، على أن تقديم المساعدات لعشرات الآلاف من السوريين العالقين في منطقة الركبان على الحدود مع الأردن "يجب أن يكون عبر الأراضي السورية"، مؤكداً أنهم "مواطنون سوريون وعلى أرض سورية، وأن الظروف الميدانية الآن تسمح بإيصال المساعدات من داخل سوريا".

وقال الصفدي خلال لقائه سفراء الاتحاد الأوروبي إن "تقديم المساعدات لنازحي الركبان يجب أن يكون عبر الأراضي السورية، خصوصاً أن الظروف الميدانية الآن تسمح بإيصال المساعدات من داخل سوريا".

وأضاف أن "قاطني الركبان هم مواطنون سوريون على أرض سورية، ما يجعل التعامل مع المخيم مسؤولية سورية- دولية، وليس مسؤولية أردنية، وقضية تستوجب حلاً في سياق سوري وليس أردنياً".

وأوضح الوزير الأردني أن بلاده "لن تسمح بدخول لاجئين من مخيم الركبان إلى المملكة، ولن تقبل بأي آلية للتعامل معه قد تجعل من معالجة الأوضاع فيه مسؤولية أردنية في المستقبل".

وأكد أن "الأردن الذي تجاوز طاقته الاستيعابية لاستقبال اللاجئين لم ولن يتخلى عن مسؤولياته الإنسانية، وقدم للاجئين أكثر مما قدم غيره، وسيستمر في تقديم المساعدات الإنسانية، شريطة أن لا يكون ذلك على حساب مصالحه وأمنه الوطني".

وتؤوي المملكة نحو 680 ألف لاجئ سوري فروا من الحرب في بلدهم منذ مارس (آذار) 2011 ومسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، يضاف إليهم بحسب الحكومة، نحو 700 ألف سوري دخلوا الأردن قبل اندلاع النزاع.

لكن الصفدي أشار في الوقت نفسه إلى أن "الحكومة مستعدة للتعاون مع شركائها في الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لبلورة طرح لإيصال المساعدات الإنسانية لنازحي مخيم الركبان، شريطة أن يكون ذلك خطوة محدودة لمعالجة حاجات إنسانية ضاغطة، وأن تأتي تلك الخطوة في إطار تحرك أوسع لوضع خطة واضحة لمعالجة حاجات المخيم من داخل سوريا".

وشدد على أن "المملكة لن تقبل أي معالجة تؤسس لإيجاد حال تجعل من مخيم الركبان مشكلة أردنية، أو تكرس الاعتماد على الأردن طريقاً لإيصال المساعدات".

وكانت الأمم المتحدة عبرت في 14 أغسطس (آب) الماضي عن قلقها العميق تجاه أمن وسلامة نحو 4 آلاف سوري في منطقة الحدلات ونحو 45 ألف سوري في الركبان، غالبيتهم من النساء والأطفال العالقين على الحدود الجنوبية السورية مع الأردن.

وتدهورت أوضاع العالقين في منطقة الركبان العام الماضي بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني يقدم خدمات للاجئين أوقع سبعة قتلى و13 جريحاً في 21 يونيو (حزيران).

وكان الجيش الأردني أعلن مباشرة عقب الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش حدود المملكة مع سوريا ومع العراق منطقة عسكرية مغلقة، ما أعاق ادخال المساعدات عبر المنظمات الإنسانية، إلا أن عمان ومنظمات إنسانية توصلت لاحقاً إلى وسيلة لإدخال المساعدات بواسطة استخدام رافعات عبر الحدود تقوم بنقلها لعشائر سوريا في المنطقة تقوم بدورها بنقلها وتوزيعها على العالقين.

شخصية من بلدي
تحت المجهر
تقارير مصورة