• استشهاد المنفذ- مقتل 3 حراس أمن في عملية اطلاق نار شمال القدس
  • مدريد تهدد رئيس حكومة كتالونيا بالحبس لدوره في الاستفتاء
  • الأكراد يحددون مصيرهم اليوم
  • قرارات اللجنة التنفيذية للمنظمة
  • المقترحات الامريكية للتسوية مع اسرائيل
  • ترامب مهدداً زعيم كوريا الشمالية: "لن تبقى طويلاً"
  • تهجير مقاتلين وعوائلهم من دمشق نحو شمال سوريا
  • الرجوب: المصالحة ستنهار إذا استعجلنا بملفي الرواتب والأمن
  • مداهمات ومواجهات في بيت لحم وطولكرم
  • تونس: إرجاء الانتخابات البلدية

الفنون الشعبية تشعل أمسيات مهرجان فلسطين في رام الله

2017-07-17 00:00:00

حلّق عشرات الراقصين من فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية في لوحتهم الفنية تحت عنوان "للحرية نرقص"، للتعبير عن الهوية الثقافية الفلسطينية، فوق خشبة مهرجان فلسطين الدولي في دورته الـ18 مساء أمس السبت، في قصر رام الله الثقافي وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقدم جيلان من الفرقة المعروفة، وهما "فنون" و"براعم" رقصاتهما طوال الأمسية، على أنغام التراث، في لوحة جمعت الفلكلوري بالمعاصر، واحتوت ثلاثة مضامين رئيسية، وهي عبارة عن رقصات مستوحاة من العرس العربي الفلسطيني، وأخرى تعبر عن الاضطهاد والمقاومة، وثالثة تعبر عن الحلم والكرامة.

وعرض الفنون الشعبية الذي يوشك أن يكون توأماً للمهرجان، وفي كل مرة تنفد تذاكره سريعاً، يقدم قيمة فنية وشعبية عالية، يقابلها جمهور وفيّ بحماس كبير، حينما يملأ مدرج العرض في كل مرة.

وقال مدير الفرقة خالد قطامش: "إن احترام الفنون الشعبية لجمهورها، وتقديمها الأفكار الجديدة والمتقنة هو ما يجذب الأعداد الكبيرة من الحضور في كل عرض، فالجمهور هو المهماز الذي يساعدنا على الاستمرار بعد 38 عاماً من التأسيس".

وتابع قطامش "نستلهم الأفكار من بانوراما الحياة الفلسطينية، من عرس وحصاد واضطهاد ومقاومة، نقدمها بعيداً عن الطابع التقليدي، ونقدم الفن كذلك بعيداً عن التبويق السياسي"، على حد تعبيره.

وأمس السبت، كان أول العروض الأربعة التي ستقدمها الفنون الشعبية لهذه الدورة من مهرجان فلسطين الدولي، حيث يليها بيوم واحد عرض ثان في قصر رام الله الثقافي كذلك، وعرضان آخران في مدرسة جنين الثانوية للبنين، ومدرسة بورين الثانوية في الـ18 والـ22 من الشهر الحالي.

وعلى الرغم من أن هذه العروض المتتالية تتطلب جهداً بدنياً كبيراً من الراقصين، أكد الراقص والمدرب في الفرقة عطا خطاب، أن المجهود والضغط أمر طبيعي بالنسبة لأعضاء الفرقة، خصوصاً في موسم الصيف.

يذكر أن الفنون التي نشأت عام 1976، أنتجت أكثر من 15 عملاً منذ تأسيسها، وقدمت أكثر من 1000 عرض محلياً وعربياً، وتتخذ من الفلكلور وسيلة للتعبير وحفظ الهوية الثقافية الفلسطينية.

ويشار إلى أن إدارة مهرجان فلسطين الدولي أجلت أمسية الجمعة، بعد امتناع سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن منح تصاريح لفرقة "جدل" الأردنية.

ويشكل المهرجان وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال منذ 1993، عندما بادر مركز الفن الشعبي إلى تنظيمه للمرة الأولى، ليساهم على الدعم الإبداعي للفنانين الفلسطينيين، "وكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين منذ عقود".

شخصية من بلدي
تحت المجهر
تقارير مصورة