• الحكومة: مؤتمر إسطنبول تكريس للانقسام
  • وساطة أردنية لإنهاء الخلاف بين السلطة الفلسطينية ومصر
  • حماس: هنية يسلم السنوار مقاليد قيادة الحركة في غزة
  • داعش يوسع سيطرته قرب الحدود الأردنية الإسرائيلية
  • وزير الجيش الإسرائيلي: قصفنا داعش في سيناء ونحن لا نترك أمراً دون رد
  • ليبرمان يشترط تبادل الأراضي والسكان لحل الدولتين
  • فتح: حماس تؤجل المصالحة لما بعد نتائج انتخاباتها الداخلية
  • سيارة غير قانونية تدهس شرطي في جنين
  • نتنياهو : من المهم أن يكون غربي نهر الاردن تحت سيطرتنا لتحقيق السلام
  • أب يذبح أبنائه ويحرقهم وسط رفح

قلق إسرائيلي من لقاء ثان متوقع للعاهل الأردني مع ترامب

2017-02-15 00:00:00

قالت مصادر أردنية مطلعة، أن اللقاء الثاني للعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن والمرجح أن يتم نهاية الشهر الحالي، يثير قلقاً إسرائيلياً. 

وأوضحت المصادر ، أن الأوساط السياسية الإسرائيلية تخشى من تأثير أجواء اللقاء، على نية ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وأشارت إلى أن مسؤولين إسرائيلين كثر، أرجعوا فتور ترامب في تنفيذ وعوده أثناء حملته الانتخابية بنقل السفارة إلى القدس، إلى تأثيرات اللقاء الأول الذي جرى بين العاهل الأردني وترامب قبل أسبوعين تقريباً. 

ونقلت وسائل إعلام عالمية عن مصادر إسرائيلية، بأن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو استدعى مستشاريه في مهمة خاصة للتشاور بشكل معمق معهم، قبل سفره إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بخصوص وجود فتور في موقف ترامب من نقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس، بعد أن اجتمع بجلالة الملك عبدالله الثاني.

وكانت مصادر قالت في وقت سابق لـ24، إن الوفد الأردني الذي التقى ترامب وعدداً من المسؤولين الأمريكيين، وعلى رأسه الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله، تمكن من توضيح الرؤية الأردنية تجاه عدد من القضايا الهامة والمحورية بالمنطقة، وأهمها العواقب الوخيمة لمسألة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وأشارت إلى أن الرؤية الأردنية تجاه هذة القضايا التي تم بحثها لاقت أجواء إيجابية، من قبل جميع المسؤوليين الأمريكيين الذين عقدت لقاءات معهم.

وكان عبدالله الثاني التقى ترامب قبل أسبوعين وبحث معه مختلف القضايا التي تهم منطقة الشرق الأوسط وخاصة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وأكد لترامب ضرورة تقييم عواقب هذة الخطورة وما قد تسببه من غضب فلسطيني وعربي وإسلامي، وما قد تسببه من مخاطر على حل الدولتين، وذريعة يستخدمها الإرهابيون لتعزيز مواقفهم.

شخصية من بلدي
تحت المجهر
تقارير مصورة